آخر تحديث: الثلاثاء 29 رمضان 1431 هـ

موعظة بليغة في بر الأمّ
محمد المختار الشنقيطي
 


  خطبة الجمعة من المسجد الحرام 25-8-1431هـ بعنوان: الموعظة وأثرها    خطبة الجمعة من المسجد النبوي 25-8-1431هـ بعنوان: المحبة بين المسلمين    خطبة الجمعة من الجامع الكبير 25-8-1431هـ    سبعة يظلهم الله في ظله (حديث إذاعي)    أهل الجنة (حديث إذاعي)    تلاوة عذبة لسورة الطلاق في فجر 21-8 من الحرم المكي    آداب زيارة المريض (حديث إذاعي)    خطبة الجمعة من المسجد الحرام 18-8-1431هـ بعنوان: سلامة الأسرة    خطبة الجمعة من المسجد النبوي 18-8-1431هـ بعنوان: الاستغفار    خطبة الجمعة من الجامع الكبير 18-8-1431هـ  
  كيف نُرزق القناعة؟    نعمة التفكر    هل يعتبر البكاء منافيًا للصبر؟    ضوابط مهمة في الإخلاص    حكم تفسير الأحلام    الزواج المبارك    المبادرة وسط بين خُلُقين مذمومين    من أجل أن نكون ممن قدَّر القرآن    لا تضيِّع رأس مالك    فتنة المال  
                                              
 
مقالات مسلمات » تربويـات

أسباب الوقوع في المعاصي

طباعة الموضوع مع التعليقات طباعة تعليقأرسل الموضوع لصديق

مسلمات - الثلاثاء 19 محرم 1431 هـ الموافق ل 5/1/2010 م

عدد القراء: 992

 

أسباب الوقوع في المعاصي

 

1-    ضعف الإيمان واليقين الله-عزَّ وجل-، والجهل به سبحانه؛ فإنَّ عدم المراقبة لله -عزَّ وجل-، وعدم الخوف منه، وعدم محبته وإجلاله وتعظيمه وخشيته تجعل الإنسان يستخف بوعد الله -عزَّ وجل- ووعيده، والله -سبحانه- لا تخفى عليه خافية، قال الله -عزَّ وجل-: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} [غافر: 19]، وقال -عزَّ وجل-: {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} [الشعراء: 219،218].
 
 2-    الشبهات، قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- والفتنة نوعان: فتنة الشبهات وهي أعظم الفتنتين، وفتنة الشهوات، وقد يجتمعان للعبد، وقد ينفرد بإحداهما"
ففتنة الشهوات تنشأ من ضعف البصيرة وقلة العلم، وفساد القصد، وحصول الهوى ، وتنشأ أيضًا من فهم فاسد، وتارة من نقل كاذب، وتارة من حق ثابت خفي على الرجل، فلم يظفر به، وتارة من غرض فاسد وهوى متبع، فهي من عمى في البصيرة وفسادٍ في الإرادة.
 
3-    الشهوات، وفتنة الشهوات تُدفع بالصبر، وفتنة الشبهات تُدفع باليقين، ولهذا جعل الله -عزَّ وجل- إمامة الدين بالصبر واليقين، فقال سبحانه: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة: 24]، فبكمال العقل والصبر تُدفع الشهوة، وبكمال البصيرة واليقين تُدفع الشبهة، ولا شك أن الشهوات منها ما يكون مباحا ومنها ما يكون حرامًا، فحلالها ما أحله الله ورسوله، وحرامها ما حرمه الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-.
 
4-    الشيطان من أعظم أسباب الوقوع في المعاصي؛ لأنه أخبث عدو للإنسان، قال الله -عزَّ وجل-: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} [فاطر: 6]، والشياطين نوعان: شياطين الإنس وشياطين الجن، قال الله-تعالى-: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا} [الأنعام: 112]، والمخرج من شياطين الإنس بالإحسان إليهم، والدفع بالتي هي أحسن، ومقابلة السيئة بالحسنة.
أما شياطين الجن؛ فالمخرج منها الاستعاذة بالله منهم، قال الله -عزَّ وجل-: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [فصلت: 36].
 
 
 
 
 
 
 
المرجع: نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة
 للشيخ: سعيد بن وهف القحطاني -حفظه الله-
 
 
 

برمجيات تطوير

موقع مسلمات 1423هـ
info@muslimat.net