شبكة مسلمـــــات


آخر تحديث: الثلاثاء 24 جمادى أولى 1438 هـ

رزقك سيطاردك
خالد السبت -حفظه الله-
 


  خطبة الجمعة من المسجد الحرام 8-7-1437هـ عن: مكانة العلماء     خطبة الجمعة من المسجد النبوي 8-7-1437هـ بعنوان: خطورة الاعتداء على الميراث    كنوز الجنة    خطبة الجمعة من المسجد الحرام 1-7-1437هـ بعنوان: التحذير من التلون والنفاق    خطبة الجمعة من المسجد النبوي 1-7-1437هـ بعنوان: خير الأعمال وأفضلها    خطبة الجمعة من المسجد الحرام 23-6-1437هـ بعنوان: الأمن الاجتماعي وكيفية تحقيقه    خطبة الجمعة من المسجد النبوي 23-6-1437هـ بعنوان: حماية النبي صلى الله عليه وسلم لجناب التوحيد    محاضرة بعنوان: كيف نجعل الإنسان سعيدا    تلاوة ندية لأواخر سورة الزمر    محاضرة بعنوان: العلم والعمل والرزق   
  إنشاد المنظومات العلمية !    ليس له حدٌ محدود    {‏عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ‏}‏    لا تأمن مكر الله !!     صلة ومعروف    لماذا ضربت في القرآن ؟!    هل في هذا خدشٌ للإخلاص ؟!    سلب فوائد الآلات !!    فضائل أصل الدين     دليل على كمال يقينك !!  
                                          
  
مقالات مسلمات » مقالات متنوعـة


أحصــاهُ اللهُ ونَسُوه !!

طباعة الموضوع مع التعليقات طباعة تعليقأرسل الموضوع لصديق

أم المهند - الثلاثاء 4 رجب 1437 هـ الموافق ل 12/4/2016 م

عدد القراء: 548

أحصــاهُ اللهُ ونَسُوه !!
 
 
مَن تأمَّل أفعال الباري سبحانه؛ رآها على قانون العدل، وشاهد الجزاء مراصدًا، ولو بعد حين، فلا ينبغى أن يغترّ مسامح -يعنى من لم يعاجل بالعقوبة وأمهله الله بعد الذنب- فالجزاء قد يتأخر.
 
ومِن أقبح الذنوب التى قد أعدّ لها الجزاء العظيم، الإصرار على الذنب،
 ثم يصانع صاحبه باستغفار وصلاة، وتعبد، وعنده أنَّ المصانعة تنفع.

 
ومما ينبغي للعاقل أن يترصّد وقوع الجزاء،
فإنَّ ابن سيرين قال: "عيّرتُ رجلًا فقلتُ: يا مُفلس، فأفلستُ بعد أربعين سنة"،
 
وقال ابن الجلاّء: "رآني شيخٌ لي وأنا أنظر الى أمرد، فقال: ما هذا؟ لتجدنّ غبّتها، فنسيتُ القرآن بعد أربعين سنة".
 

وبالضدّ من هذا، كلّ مَن عملَ خيرًا أو صحح نيّة؛ فلينتظر جزاءها الحسن، وإنْ امتدت المدة.

قال الله عز وجل: {إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}

[يوسف : 90]

 
 
 

المرجع/ صيد الخاطر لابن الجوزي –رحمه الله-



برمجيات تطوير

موقع مسلمات 1423هـ
info@muslimat.net