شبكة مسلمـــــات


آخر تحديث: الثلاثاء 24 جمادى أولى 1438 هـ

رزقك سيطاردك
خالد السبت -حفظه الله-
 


  خطبة الجمعة من المسجد الحرام 8-7-1437هـ عن: مكانة العلماء     خطبة الجمعة من المسجد النبوي 8-7-1437هـ بعنوان: خطورة الاعتداء على الميراث    كنوز الجنة    خطبة الجمعة من المسجد الحرام 1-7-1437هـ بعنوان: التحذير من التلون والنفاق    خطبة الجمعة من المسجد النبوي 1-7-1437هـ بعنوان: خير الأعمال وأفضلها    خطبة الجمعة من المسجد الحرام 23-6-1437هـ بعنوان: الأمن الاجتماعي وكيفية تحقيقه    خطبة الجمعة من المسجد النبوي 23-6-1437هـ بعنوان: حماية النبي صلى الله عليه وسلم لجناب التوحيد    محاضرة بعنوان: كيف نجعل الإنسان سعيدا    تلاوة ندية لأواخر سورة الزمر    محاضرة بعنوان: العلم والعمل والرزق   
  إنشاد المنظومات العلمية !    ليس له حدٌ محدود    {‏عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ‏}‏    لا تأمن مكر الله !!     صلة ومعروف    لماذا ضربت في القرآن ؟!    هل في هذا خدشٌ للإخلاص ؟!    سلب فوائد الآلات !!    فضائل أصل الدين     دليل على كمال يقينك !!  
                                          
  
مقالات مسلمات » تربويـات


ما الذي يورث الطمأنينة والاستقرار النفسي ؟!

طباعة الموضوع مع التعليقات طباعة تعليقأرسل الموضوع لصديق

أم المهند - الأحد 9 رجب 1437 هـ الموافق ل 17/4/2016 م

عدد القراء: 1073

ما الذي يورث الطمأنينة والاستقرار النفسي

 

 

مما لا شك فيه أن هناك ترابطًا وثيقًا بين سلوك الإنسان ونفسيته، فذلك الفرد الذي يعمل أعمالًا مشينة، ويسلك مسالك شاذة؛ تجد أثرها السريع على تقلُّب نفسيته، واضطرابها، ومن ثمَّ القلق والاكتئاب، فينعكس هذا على تعامله مع الآخرين وعلاقته معهم، فتكون علاقة غير متزنة وبدون ضابط يضبطها، ومن ثمَّ يصل إلى العزلة شيئًا فشيئًا، فتتغلَّب عليه الوساوس والهموم والشكّ في الناس ثمَّ في أهل بيته؛ فيحيا حياة مضطربة ويموت كذلك.

 وبالمقابل فإنَّ العمل الصالح يورث الهدوء والسكينة والطمأنينة والاستقرار النفسي؛ حتى ولو أصابه من أقدار الله تعالى في هذه الدنيا ما يحزنه؛ فبعمله الصالح يتخفف الحزن، بل قد يتحول إلى مكاسب أخرى لم تكن تحصل له لولا هذا العمل الصالح، قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد : 28] فذكر الله عملٌ صالح كيف يُورِث هذه الطمأنينة التي يسعى إليها العالم كله، ويسخِّر له جهوده وإمكانيته، بل قد يضحِّي بالأموال الطائلة والجهود الجبارة، وأشدُّ من ذلك أن يخوض حروبًا طاحنة بحثًا عن هذه الطمأنينة، فلا يمكن إلا أن يجدها بالعمل الصالح.

 

 

 لفضيلة الشيخ/ فالح بن محمد الصغيِّر -حفظه الله-

 

 



برمجيات تطوير

موقع مسلمات 1423هـ
info@muslimat.net