آخر تحديث: الخميس 1 شوال 1431 هـ

النصيحة لمن يفعل المعاصي مرارًا
الشيخ: عبد الله الغديان
 


  خطبة الجمعة من المسجد الحرام 25-8-1431هـ بعنوان: الموعظة وأثرها    خطبة الجمعة من المسجد النبوي 25-8-1431هـ بعنوان: المحبة بين المسلمين    خطبة الجمعة من الجامع الكبير 25-8-1431هـ    سبعة يظلهم الله في ظله (حديث إذاعي)    أهل الجنة (حديث إذاعي)    تلاوة عذبة لسورة الطلاق في فجر 21-8 من الحرم المكي    آداب زيارة المريض (حديث إذاعي)    خطبة الجمعة من المسجد الحرام 18-8-1431هـ بعنوان: سلامة الأسرة    خطبة الجمعة من المسجد النبوي 18-8-1431هـ بعنوان: الاستغفار    خطبة الجمعة من الجامع الكبير 18-8-1431هـ  
  كيف نُرزق القناعة؟    نعمة التفكر    هل يعتبر البكاء منافيًا للصبر؟    ضوابط مهمة في الإخلاص    حكم تفسير الأحلام    الزواج المبارك    المبادرة وسط بين خُلُقين مذمومين    من أجل أن نكون ممن قدَّر القرآن    لا تضيِّع رأس مالك    فتنة المال  
                                              
 
مقالات مسلمات » أخطاء وتصويبات

ما الذي ضر الناس اليوم؟

طباعة الموضوع مع التعليقات طباعة تعليقأرسل الموضوع لصديق

مسلمات - الثلاثاء 26 محرم 1431 هـ الموافق ل 12/1/2010 م

عدد القراء: 1428

 
 

ما الذي ضر الناس اليوم؟

 

إنَّ الناس كلما ازدادوا في الرفاهية وكلما انفتحوا على الناس؛ انفتحت عليهم الشرور، وإنَّ الرفاهية هي التي تدمِّر الإنسان؛ والإنسان إذا نظر إلى الرفاهية وتنعيم جسده؛ غَفل عن تنعيم قلبه، وصار أكبر همه أن ينعِّم هذا الجسد الذي مآله إلى الديدان والنتن، وهذا هو البلاء، وهذا هو الذي ضر الناس اليوم، فلا تكاد تجد أحدا إلَّا إلا ويقول: ما هو قصرنا؟ وما هي سيارتنا؟ وما هو فرشنا؟ حتى الذين يدرسون العلم بعضهم إنَّما يدرس من أجل أن ينال رتبة أو مرتبة يتوصل بها إلى نعيم الدنيا، ما كأن الإنسان خلق لأمر عظيم، والدنيا ونعيمها إنَّما هو وسيلة فقط، قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "ينبغي للإنسان أن يستعمل المال كما يستعمل الحمار للركوب، وكما يستعمل بيت الخلاء للغائط".
 فلا تجعل المال أكبر همك، بل اركب المال، فإن لم تركبه؛ ركبك، وصار همك هو الدنيا.
 ولهذا نقول: إنَّ الناس كلما انفتحت عليهم الدنيا، وصاروا ينظرون إليها؛ فإنَّهم يخسرون من الآخرة بقدر ما ربحوا من الدنيا، قال النبي -عليه الصلاة السلام-: (والله ما الفقر أخشى عليكم، وإنَّما أخشى عليكم أن تُفْتَح عليكم الدنيا، فتنافسوها كما تنافسها من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم)، وصدق الرسول -عليه الصلاة السلام- فالذي أهلك الناس اليوم التنافس في الدنيا وكأنَّهم خُلِقوا لها، وكأنَّها خُلِقت لهم، فاشتغلوا بما خُلِق لهم عما خُلِقوا له، وهذا من الانتكاس -نسأل الله العافية-
 
 
 
 
 مادة صوتية مفرغة للشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- بعنوان: التنافس في الدنيا (بتصرف)

برمجيات تطوير

موقع مسلمات 1423هـ
info@muslimat.net